فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 85

ما حكم من غلط في قراءة سورة (الفاتحة) ، مثل أن يقرأ (ولا الضالين) بـ (ولا الظالين) ؟

الجواب:

نص العلماء أن هذا مما يشتبه ويتقارب فيعفى عنه، إن شاء الله، الضاض ما كل يحسن أن ينطقها، حتى طلبة العلم، حتى طلاب العلم ما كل واحد يحسنها ما تجي، فالأمر فيه إن شاء الله سعة، لكن من يحسنها ينبغي أن ينطقها بالنطق الفصيح العربي.

السؤال:

هذا سائل يسأل، وهذا السؤال تكرر كثيرا، ما حكم قيام مسلم بتفجير حافلة بها كفار معتدون؟

الجواب:

هذا موضوع، الوقت ما يتسع للخوض، ولكن الوقائع التي تذكر، نحن نقول: من تقع منه هو مجتهد مخطأ عندي هكذا باختصار، وهو على نيته الله تعالى يعلمه، الله يجزيه على نيته ويغفر له خطأه.

السؤال:

هذا سائل يقول: فضيلة الشيخ، ما حكم التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته مما هو موجود الآن؟

الجواب:

التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته كالتبرك بآثاره في حياته، فقد كان الصحابة رضي الله عنهم يستشفون بما لديهم من شعره، فقد كان عند إحدى أمهات المؤمنين ـ أظنها أم سلمة ـ بعض شعرات، وكان عند بعضهن أيضا شيئا من ملابسه، فكانوا يستشفون بها، صلى الله عليه وسلم.

أما مما هو موجود الآن فهذا يحتاج إلى برهان فهذا يحتاج إلى برهان، هذه مزاعم، من يثبت أن هذه شعرة النبي أو هذا قميص النبي، فالآن الموجود الآن نقول لا يشرع ولا يجوز لعدم ثبوت أن ذلك من شعره أو من ثيابه.

السؤال:

ألا يا فضيلة الشيخ أن في الحديث مساواة قول الصحابة في حديث أبي واقد رضي الله تعالى عنه مع بني إسرائيل أنه من جنس الشرك الأكبر دون الشرك

الأصغر؟ أرجو التعليق والإيضاح.

الجواب:

قلت أنا على المسألة التي ذكرها الشيخ حيث قال: أن الشرك فيه أصغر وأكبر. وعلل ذلك بقوله بأنهم لم يكفروا بذلك، قلت هذا فيه تأمل، والأظهر عندي ما دام أنهم طلبوا أن يفعلوا فعل أولئك المشركين فهو من جنس طلب بني إسرائيل تماما.

السؤال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت