فهرس الكتاب
(باللهي عليك) هذا خطأ في التعبير (باللهي) هذا خطأ في التعبير، هو ما يقصد، وبعض الناس لهجته إنه يمد صوته، أرى أنه لا حرج على من وقع في هذا لكن من علم ينبغي إنه ما يمد، ما يقول: (باللهي عليك) ، لو يقول: (بالله عليك) هو قول أسلم. هذا من ناحية المد.
مع أن هذا الأسلوب (بالله عليك) من قبيل السؤال بالله، والسؤال جاء ما يدل النهي عنه، لأن فيه إحراج (( من سأل بالله فأعطوه ) )ففيه إحراج أن تقول: (بالله أعطني كذا) أسألك بالله يعني بالله أسألك بالله، لكنها صارت عند بعض الناس أسلوب كأنها من لغو الكلام.
السؤال:
وقوله: (ما صدقت أو الله)
الجواب:
ما صدقت أو الله كذا، أقول الذي يظهر لي أنه لا بأس بها وليس فيها شئ؛ لأن لها معنى عند التأمل، يقول: ما صدقت إني أجد فلان، يعني كاد إنه ييأس، أحيانا يقول: ما صدقت إني أشوف فلان، وأحيانا يقول: ما صدقت على الله إني أصل، جاءت (على الله) ما لها علاقة بكلمة صدقت، ما يرد يقول إني ما صدقت الله، جاءت هذه كأنها معترضة، هو يقول: ما صدقت إني أصل، يقول: تعبت حتى إني ما صدقت إني أصل، بحثت عن فلان حتى إني ما صدقت إني أجده، خلاص أيست.
جاءت (على الله) جمله عرضية ما لها تعلق بكلمة صدقت، ربما كانت من نوع كأنها لها أصل إنه يبي يحلف يقول: ما صدقت والله إني أصل.
فلا بأس بها.
السؤال:
وقوله: يا الله فزعتك يا فلان.
الجواب:
وهذه ينبغي تركها وإن كان المتكلم بها يقصد المعنى الصحيح، يقصد الفزع: النصر. يقصد معنى صحيحا، هو يقول يا الله فزعتك يعني يا الله نصرتك، يا رب نصرك؛ لأن الفزع عند الذي يتكلم بهذا الفزعة هي النصرة، افزعوا، افزع لفلان، يعني افزع: انصره. يريدون هذا المعنى.
لكن الفزع له معنى في أصل اللغة العربية، معناه الخوف الفزع، فيحسن اجتنابها واستبدالها بالنصر، يا الله نصرتك، يا رب نصرك، اللهم انصرنا على من عادانا.
السؤال:
وأيهما أصح في التعجب: يا سبحان الله أو سبحان الله؟