فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 85

الجواب:

كلها صحيحة؛ لأن (يا) هذه تجئ للتنبيه، فلا مانع من هذا وهذا.

السؤال:

يقول أحد الأخوان: أنا من خارج الرياض، ويجد قريب منا مسجد بني على مقبرة، فما الواجب علينا، وما حكم الصلاة فيه الماضية والمستقبلة؟

الجواب:

الماضية إن شاء الله مقبولة للجهل بالحكم، وأما بعد فلا تصلي في هذا المسجد المبني في المقبرة، مبني على مقبرة قديمة لا تعرف، أرجو توضيح السؤال

السؤال:

أحد الأخوان يقول: أنا رجل من خارج مدينة الرياض، ويوجد عندنا كما يذكر البعض أنه يوجد قريبا من قريتنا في قرية مجاورة يوجد مسجد بني على مقبرة، وهو مسجد صغير، والناس المجاورين لهذا المسجد يصلون فيه فما رأيك في هذا المسجد، على نسعى في إزالته بإخبار أهل الحي بذلك؟، وما حكم الصلاة فيه، وما حكم صلاة الناس فيه السابقة هل تصح أم لا؟

الجواب:

سبق أن أجبت عليها، ويجب السعي في إزالته إذا كان بني على المقبرة.

إذا كانت القبور هي السابقة، فيجب أن يزال المسجد، سدا لذريعة الشرك، وفي المستقبل لا يصلى فيه، بل ينبغي أن يبنى مسجد بعيدا عن المقبرة.

السؤال:

هل يجوز الصلاة خلف القبر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

الجواب:

نعم يجوز، القبر في مكان مسور، ولكن لا يقصد، الخرافييون يقصدون استقبال الحجرة، يقصدون ذلك، نقول: لا تقصد، ولكن لو أدركتك الصلاة أو امتداد الصف، وحاذيت الحجرة، فلا حرج عليك، الآن السور ليست متصلة من الشرق إلى الغرب، بعد التوسعة، وبل وقبل التوسعة، كانت يعني أطراف الصفوف من اليسار تحاذي الحجرة.

وبالمناسبة يقول أهل العلم: أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم ليس هو في المسجد، هو في بيته، ولم يزل في بيته، ولكن المسجد بالتوسعة أحاط بالقبر من كل الجهات أو أكثر الجهات، فإذًا حجرة النبي وما جاورها ليست معدودة في المسجد، بل هي مفصولة بتلك الحوائط والجدران، ولو تيسر عزله عن المسجد كان هذا أبعد عن ذرائع الشرك.

السؤال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت