فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 85

فضيلة الشيخ، بعض الناس يقول: أن التصوير المحرم هو الذي باليد أما الذي بالكاميرا فهو حبس ظل، وليس تصوير محرم؛ لأنه ليس باليد، والدليل خص ما كان باليد، فهل هذا صحيح؟

الجواب:

عندي أنه ليس بصحيح، ونسأل هذا القائل، نقول: الذي يوجه الآلة لتلتقط الصورة، ويحركها، وإذا كانت من النوع الذي ليس فيه ما يسمى بالتحميض، يقوم هو بتحميض الصورة، حتى تبرز، ويملك التلوين، يلون الصورة، متطورة، ما اسم هذا؟، مصور، خلاص، صادقتم وأصبتم، هو في عرف الجميع هو مصور، فأن يقال: أن الآلة يعني هي المصورة، وليس للإنسان فيها أثر، ولا يرجع إليه منها حكم، هذا ما يستقيم، فالتصوير الفتوغرافي عندي أنه داخل في عموم الأدلة، وهل يجوز تعليق الصور المصورة بالآلة؟ بإجماع الجميع أنه لا يجوز، فكيف نمنع تعليق الصور الفتوغرافية أو الاحتفاظ بها كذكرى، ونحن نقول أن هذا تصوير جائز، تصوير الصور جائز؟.

الجواب: أن الأدلة عامة تشمل ما صوره الإنسان بيده، أو صوره بآله يوفر بها جهده.

السؤال:

وهل يدخل في ذلك التصوير بالفيديو؟

الجواب:

والله عندي كذلك الجميع، التصوير وصور حقيقة، بل التصوير الفوتوغرافي أبلغ من التصوير باليد، أليس فيها مضاهاة؟ أليست الصورة فيها مضاهاة للحقيقة؟، فاجتنبوا التصوير كله، أما ما تدعو إليه الضرورة من تصوير لإثبات الشخصية، فهذا موضع اجتهاد، وأهل العلم رأوا أن ذلك سعي للحاجة أو للضرورة إلى ضبط الناس، ومعرفة أشخاصهم، وقطع ذرائع الفساد، والتلبيس، ففي هذا التصوير، التصوير لإثبات الشخصية، يعني ما يمنع من عبث المفسدين لعدم ما يثبت الشخصية.

السؤال:

هل هذه العبارة صحيحة: التوفيق هو خلق قدرة الطاعة؟

الجواب:

هذه عبارة مجملة، فالتوفيق هو شرح الصدر للإسلام، وقذف النور في القلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت