فهرس الكتاب
أولا: قوله: (( إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ) )، قال العلماء: يأس الشيطان من ذلك لا يستلزم أن لا يكون ما أيس منه، فإنه من المعقول أنه قد يحصل اليأس من شيء بحسب ما يظهر من الدلائل، ثم يقع الأمر بخلاف ظن الآيس، فالشيطان يأس لما ظهر له من ظهور الإسلام، وعز الإسلام، وقوة الإسلام، يأس أن يعبد في جزيرة العرب، ولكن الأمر حصل بخلاف ذلك، يعني يكون الشيطان قد تفاجأ، يعني لو قال، لقال: ما كنت أظن أنه يحدث الشرك؛ لأنه قد رأى من ظهور الحق، وقوته، وعزته، ما جعله ييأس من أن يعبده المصلون، أو أن يعبد في جزيرة العرب.
والجواب الثاني: معروف أيضا مشهور، وهو، (( أن الشيطان يأس أن يعبده المصلون ) )أي أن يجمعوا على عبادته، ويطبقوا وهذا لا يكون، لا تطبق الأمة على عبادة الشيطان ن وعلى الشرك، كما أطبقت في الجاهلية، كما أطبق الناس على الشرك في الجاهلية.
السؤال:
يقول فضيلة الشيخ: يستشهد الرافضة بالآية: قال الذين غلبوا على أمرهم
لنتخذن عليهم مسجدا، قالوا: إن هذه الآية لم يأت قبلها ولا بعدها نفي لعملهم، بل أثبتت عملهم، فما الرد عليهم؟
الجواب: