فهرس الكتاب
1 -الشرك في الألوهية: للطرق الصوفية أثر بالغ في نشر الشرك المتعلّق بالألوهية, كدعاء الأموات, والالتجاء للقبور, والاستغاثة بالجان, بل وتعبيد الناس لغير الله عز وجل, وغير ذلك من مظاهر الشرك الأكبر, وكتبهم تعجّ بهذا اللون من الشرك, حتى ألّف بعضهم كتابًا سمّاه:"تحفة الأحباب وبغية الطلاّب في الخطط والمزارات والتراجم والبقاع المباركات" [1] .
2 -الشرك في الربوبيّة: زعم الصوفية أنّ للأولياء قدرة نافذة يتصرفون بها في الكون, ويشاركون بها الباري جلّ وعلا في الملك والخلق والتدبير.
ومن ذلك قول الدسوقي في تائيته [2] :
أنا الواحد الفرد الكبير بذاته ... أنا الواصف الموصوف بذاته
ب- الآثار التعبدية:
1 -صرف العبادة لغير الله تعالى: صرف الطرقية العبادات الشرعية الإلهية إلى شيوخهم, والتي أعظمها أركان الإسلام الخمسة, وهذه نماذج مما ذكروه:
أ- الصلاة: كالتوجّه إلى صورة الشيخ في الصلاة, والصلاة إلى قبور الأولياء, بل واتخاذها مساجد وأربطة [3] .
ب- الحج لأوثانهم: فقد شرع الصوفية الحج إلى قبور شيوخهم, كما قال البدوي [4] :
ألا أيها الزوار حجوا لبيتنا ... وطوفوا بأستار له لتبلغوا المنا
فهيا بني الحاجات سعيا لمنهل ... ورثناه في الدارين من فيض جدنا
2 -الابتداع في أصل العبادة, وفي كيفيتها: شرع الصوفية عبادات ليضلّوا بها العباد, ومن هذه العبادات ما لها أصل في شرعنا ولكن زادوا في وصفها وكيفيتها, كصلاة الفاتح وغيرها.
(1) من تأليف:"أبي الحسن علي"مطبوع, دار النشر: مكتبة الكليّات الأزهرية, ط 2/ 1413 هـ.
(2) تائية الدسوقي, ملحقة بالطرق الصوفية, لعمار النجار, ص 161 - 199.
(3) انظر: تلخيص الاستغاثة في الرد على البكري 1/ 87.
(4) انظر:"السيد البدوي بين الحقيقة والخرافة"لأحمد منصور صبحي, ص 295.