في نهاية الدرج هناك سقيفة تكون مخرجًا للدور الأول وبها الباب والبيت يحتوي على مواقع عدة .... فمقدّمة البيت يعتبر صالة مفتوحة أما مؤخرته فأنها مثل الدكاكين المفتوحة .. ليس لها أبواب بل كانت جدرانها امتدادًا رأسيًّا لتلك الجدران القابعة في الدور الذي تحته لكن عندما تزوج أخي فصل بعض أجزاء البيت الداخلية بأخشاب من ألواح الخشب الأبيض ليكون غرفة نوم له ولزوجته.
مقدمة البيت يتوسطها تنور لإشعال النار,التي تستخدم للطبخ والتدفئة ..
على أطراف ذلك التنور بعض الأرائك للجلوس وغالبا ًمايكون ذلك مجلسنا طيلة أيام السنة .
وغير بعيد عنه نافذة تطل على فناء البيت ، وليس للبيت بكامله نافذة سواها .
كان بيتنا حديثًا بحكم أن والدي كان معلم بناء وكان في طرف القرية . ولعل هذا البيت الذي وصفته من أفضل بيوت القرية .