فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 187

وأما ذبيحة المجوسي والمرتد وتارك التسمية ومن أهل بذبيحة لغير الله فإن ذبح هؤلاء أكسب المذبوح خبثًا أوجب تحريمه ولا ينكر أن يكون ذكر اسم الأوثان والكواكب والجن على الذبيحة يكسبها خبثًا وذكر اسم الله وحده يكسبها طيبًا إلا من قل نصيبه من حقائق العلم والإيمان وذوق الشريعة وقد جعل الله ـ سبحانه وتعالى ـ ما لم يذكر اسم الله عليه من الذبائح فسقًا وهو الخبيث ولا ريب أن ذكر اسم الله على الذبيحة يطيبها ويطرد الشيطان عن الذابح والمذبوح فإذا أخل بذكر اسمه لابس الشيطان الذابح والمذبوح فأثر ذلك خبثًا في الحيوان [من إعلام الموقعين لأبن القيم ص153ـ154 ج 2 ببعض تصرف.]

الرد على من استباح الميتة من المشركين وغيرهم:

ذكر الله تعالى في القرآن الكريم ن المشركين أنهم يستبيحون الميتة ويجادلون المؤمنين في ذلك.

وحذر المؤمنين عن طاعتهم في استباحة هذا المحرم واعتبر الطاعة لهم في ذلك شركًا فقال س: فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم مؤمنين.

وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه وإن كثيرًا ليضلون بأهوائهم بغير علم إن ربك هو أعلم بالمعتدين.

وذروا ظاهر الإثم وباطنه إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون.

ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون [سورة الأنعام الآيات من (118) إلى (121)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت