فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 146

ج) تعليق التمائم (الرقى المعلقة) لا يجوز لقوله - صلى الله عليه وسلم -: (من علق تميمة فقد أشرك) وقوله: (من تعلق تميمة فلا أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له) وقوله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الرقى والتمائم والتولة شرك) 1-21

س) ما حكم تعليق الرقى إذا كانت من القرآن والسنة ؟

ج) اختلف العلماء في حكم تعليق التمائم إذا كانت من القرآن والأدعية المباحة هل هي محرمة أم لا والصواب تحريمها لوجهين:

1-عموم الأحاديث المذكورة فإنها تعم التمائم من القرآن وغير القرآن.

2-سد ذريعة الشرك فإنها إذا أبيحت التمائم من القرآن اختلطت بالتمائم الأخرى واشتبه الأمر وانفتح باب الشرك 1-21

س) ما حكم الرقى الشرعية ؟

لا بأس بتعاطي الرقى الشرعية (الذكر والأوراد) 3-46

س) كيف نوفق بين قوله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الرقى والتمائم والتولة شرك) وبين أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يَرقي ويُرقى ؟

ج) الرقى المنهي عنها من الشرك لقوله - صلى الله عليه وسلم: (لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا) ورقى الرسول - صلى الله عليه وسلم - ليس بها شرك 1-21

س) ما حكم استخدام الأسورة المغناطيسية ؟

ج) (1) الأصل ترك الأسورة المذكورة وعدم استعمالها سدًا لذريعة الشرك .. وحتى لا تتعلق النفوس بها ورغبة في توجيه المسلم بقلبه إلى الله تعالى ثقة به واعتمادًا عليه .. ولأن تعليق الأسورة يشبه ما تفعله الجاهلية في سابقة الزمان .. فيكتفى بالعلاج الواضح الإباحة .3-141

س) ما حكم العلاج عند طبيب شعبي يأخذ اسمك واسم والدتك ثم يقول راجعنا غدًا .. ثم يقول أنت فيك كذا وكذا ..

ج) من كان يدعي علم الغيب أو سؤال المريض عن اسمه واسم أمه أو اسم أقاربه فكل ذلك يدل على أنه من العرافين والكهان ..

(1) مختصر من قول ابن باز في كتاب (فتاوى الشيخ ابن باز جمع عبدالرحمن عبدالسلام يعقوب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت