الصفحة 7 من 30

و يقال: شعبت الامر اذا اصلحته و شعبته اذا افسدته ايضا. وهذا من الاضداد. (والشعوب المنية لانها تشعب اي تفرق) . (و في المثل: ان دواء الشق ان تحوصه اي تخيطه) , و سد الثلمة, واقام الاود, وسد الفرج و الخلل, واقام الصعر, ولأم الصدع, (والوصم, والخلل, والفساد, والفتق, واحد) . (و يقال: ) اخاف وقوع الوصم في هذا الامر, وقوم الميل, وثقفت الاود والعوج, وداوى السقم, وداوى الادواء, وحسم الداء, وسوى الزيغ (والميل فيما كان خلقة بكسر الخاء و تسكين اللام, فيقال: في عنقه ميل, و الميل فعلك و ميلك الى الشيء) واذا زدت في اللفظ قلت: رأب متباين الصدع, وضم متفرق النشر. (و تقول: في الافساد و الزيادة في الفتق: ) انهر الفتق و نكأ الكلام. وزاد في الفتق و الوهن. (و يقال: ) نكأت الكلم نكأ (مهموز) . ونكيت في العدو نكاية (غير مهموز) . ( وفي المثل: ) ما حككت قرحة الا ادميتها. (و الفتوق حوادث الفساد. يقال: ورد على الخليفة فتق البصرة او غيرها اي انتفاض الامر واضطراب الحبل فيها. وقد توالت عليه الفتوق.) واذا زاد الفساد قلت: استوسع الوهي, و استنهر الفتق, ووهى الشعب, وتفاقم الصدع, واستشرى الفساد.

انتهى الباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت