الصفحة 42 من 54

الجوزاء عاصر عائشة فعلى هذا لا اعتراض على الإمام مسلم في إخراج هذا الحديث لأنه يشترط المعاصرة دون اللقى (2) .

(1) انظر شرح بحثه محررًا في معرفة علوم الحديث ص12، ومقدمة ابن الصلاح ص115، التقييد والإيضاح، والتبصرة للعراقي ج1/ 224، والموقظة ص51 ـ 53، والنكت لابن حجر ج2/ 710، والباعث الحثيث ص53، وفتح المغيث ج1/ 224، وراجع الملل لابن أبي حاتم والعلل للدار القطني وشرح علل الترمذي لابن حجر )) .

(2) راجع تهذيب التهذيب في ترجمة أبي الجوزاء، ج1/ 335.

وذو اختلاف سند أو متن ... مضطرب عند أهل الفتن

قوله {مضطرب (1) عند أهيل الفن} : والمضطرب الذي وقع في سنده اختلاف وقد يكون الاختلاف في المتن، ولكن وقوعه في الإسناد أكثر.

قال ابن حجر: (( الاختلاف الذي يؤثر قدحًا ) )أما إذا لم يؤثر قدحًا فليس بمضطرب.

قال ابن حجر: واختلاف الرواة في اسم رجل لا يؤثر ذلك، لأنه إن كان ذلك الرجل ثقة فلا ضير، وإن كان غير ثقة فضعف الحديث إنما هو من قبل ضعفه لا من قبل اختلاف الثقاث في اسمه )) (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت