الصفحة 52 من 54

(3) في تقريب التهذيب ج2/ 206ـ متهم بالكذب، وفي الميزا ج4/ 32 تركوه واتهمه بعضهم بالكذب.

وأجمعوا لضعفه فهو كرد

والكذب المختلق المصنوع ... على النبي فذلك الموضوع

قوله [أجمعوا لضغفه فهو كرد] : أي أن العلماء اتفقوا ولم يختلفوا في ترك الحديث المتروك.

قوله [كرد] : أي كالموضوع في عدم الاستدلال به.

قوله [فذلك الموضوع01)] : والموضوع بابه واسع يجب على طالب العلم أن يفرق بين الموضوع والصحيح، فكان جماعة من السلف يهتمون بالتفريق بين الموضوع والصحيح حتى أن الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ حفظ ابنه (خمسة عشر ألف حديث) وقال: بابني هذه موضوعة فابدأ الآن بحفظ الصحيح.

ذكر ذلك صاحب شذرات الذهب (2) .

أمثلة على الأحاديث الموضوعة:

1ـ (( الإيمان لا يزيد ولا ينقص ) )، قال البخاري/ من حدث به يستحق الضرب والحبس.

2ـ ومن ذلك: (لأن يربي أحدكم جرو كلب خير له من أن يربي ابنه آخر الزمان ) ) . رواه الطبراني وغيره وهو موضوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت