الصفحة 243 من 1034

وعن أبي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: «إن الله يقول: يا عبدي، ما عبدتني ورجوتني، فإني غافر لك على ما كان منك، يا عبدي، إنك إن لقيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لقيتك بقرابها مغفرة» .

والخلاصة:

أولًا: أن مأذون الشرك بالله من الصغائر والكبائر إنه تحت مشيئة الله، إن شاء غفر لصاحبه، وإن شاء عذبه، وقد جعل الله للذنوب التي دون الشرك أسبابًا كثيرة تمحوها، منها الحسنات، كما قال تعالى: {إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} .

ثانيًا: المصائب، كما ورد عن أبي سعيد وأبي هريرة - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما يصيب المؤمن من نصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه» متفق عليه.

وفي حديث ابن مسعود: «ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته وحطت عنه ذنوبه كما تحط الشجرة ورقها» متفق عليه.

وفي حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة» رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.

ثالثًا: عذاب القبر.

رابعًا: عذاب يوم القيامة.

خامسًا: دعاء المؤمنين بعضهم لبعض.

سادسًا: شفاعة الشافعين يوم القيامة، ورحمة الله التي أحق بها أهل التوحيد والإيمان، وهذا بخلاف الشرك، فإن المشرك قد سد على نفسه أبواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت