الصفحة 262 من 1034

مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ والإخلاص: عبارة عن النية الخالصة، ومتى كانت النية خالصة معتبرة كان أصل النية في جميع الأعمال التي يتقرب بها إلى الله تعالى معتبرًا، ويستحب قبل غسل الوجه أن يذكر اسم الله على وضوئه؛ لما ورد عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه» رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه، ويسمى خارج محل الحاجة ثم يدخل ويتوضأ ومثله في الغسل.

ولأحمد وابن ماجه من حديث سعيد بن زيد وأبي سعيد مثله.

ويستحب أن يغسل يديه قبل إدخالهما في الإناء، ويتأكد عند القيام من الليل؛ لما ورد عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاث مرات، فإنه لا يدري أين باتت يده» رواه الجماعة إلا أن البخاري لم يذكر العدد.

وفي لفظ الترمذي وابن ماجه: «إذا استيقظ أحدكم من الليل» .

وعن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاث مرات، فإنه لا يدي أين باتت يده؟ أو أين طافت يده؟» رواه الدارقطني، وقال: إسناده حسن.

وعن أوس بن أوس الثقفي قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ فاستوكف ثلاثًا، أي غسل كفيه» رواه أحمد والنسائي.

وعن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - «أنه دعا بإناء فأفرغ على كفيه ثلاث مرات، فغسلهما، ثم أدخل يمينه في الإناء، فمضمض واستنثر، ثم غسل وجهه ثلاثًا ويديه إلى المرفقين ثلاثًا، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجليه ثلاث مرات إلى الكعبين، ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ نحو وضوئي هذا، ثم قال: «من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه، غفر الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت