الصفحة 276 من 1034

وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قام إلى الصلاة خرجت ذنوبه من سمعه وبصره ويديه ورجليه» .

والله أعلم، وصلى الله على محمد وآله وسلم.

مما يفهم من آية الدرس آية (6) من «سورة المائدة» :

1 -إن المذكورات في الآية اعتناقها والعمل بها من لوازم الإيمان الذي لا يتم إلا به؛ لأنه تعالى صدرها بقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} أي يا أيها الذين آمنوا اعملوا بمقتضى إيمانكم.

2 -الأمر بالقيام إلى الصلاة.

3 -التعبير بالسبب عن المسبب.

4 -الأمر بغسل الوجه، ويدخل فيه المضمضة والاستنشاق بالسنة.

5 -أن الطهارة لا تجب بدخول الوقت، وإنما التطهر عند الصلاة.

6 -أن كل ما يطلق عليه اسم الصلاة في الفرض، والنفل، وفروض الكفاية، وصلاة الجنازة تشترط له الطهارة.

7 -الأمر بغسل اليدين.

8 -أن غسل اليدين ينتهي إلى المرافق.

9 -مسح الرأس.

10 -وجوب مسح جميعه؛ لأن الباء للإلصاق.

11 -أنه يكفي المسح كيف كان، بيديه أو بإحدهما أو خرقة أو نحوها؛ لأن الله أطلق المسح ولم يقيده بصفة.

12 -أن الواجب المسح، فلو غسل رأسه ولم يمد يده عليه لم يكف؛ لأنه لم يأت بما أمر الله به.

13 -الأمر بغسل الوجهين إلى الكعبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت