الصفحة 427 من 1034

ولمسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «خالفوا المجوس؛ لأنهم كانوا يقصرون لحاهم ويطولون الشوارب» .

ولابن حبان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من فطرة الإسلام: أخذ الشارب وإعفاء اللحى، فإن المجوس تعفى شواربها وتحفى لحاها، فخالفوهم، خذوا شواربكم، وأعفوا لحاكم» .

وفي «صحيح مسلم» : عن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أُمرنا بإحفاء الشوارب، وإعفاء اللحية» .

وله عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «جزوا الشوارب، وأرخوا اللحى» ، وجز الشارب: قصه، وإرخاء اللحية: تطويلها.

وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة مرفوعًا: «أعفوا اللحى، وجزوا الشوارب، ولا تشبهوا باليهود والنصارى» .

وللبزار عن ابن عباس مرفوعًا: «لا تشبهوا بالأعاجم: أعفوا اللحى» .

وروى أبو داود عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من تشبه بقوم فهو منهم» .

وله عن عمرو ابن شعيب، عن أبيه، عن جده عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ليس منا من تشبه بغيرنا، لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى» .

وروى ابن أبي شيبة أن رجلًا من المجوس جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان قد حلق لحيته وأطال شاربه، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما هذا؟» قال: هذا ديننا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لكن في ديننا أن نحفي الشوارب، وأن نعفي اللحية» .

وأخرج الحارث بن أبي أسامة عن ابن كثير، قال: «أتى رجل من العجم المسجد، وقد وفر شاربه وجز لحيته، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «وما حملك على هذا؟» فقال: إن ربي أمرني بهذا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله أمرني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت