الصفحة 500 من 1034

يدخلون منه الجنة عرضه مسيرة الراكب الجواد ثلاثًا، ثم إنهم ليغطون عليه حتى تكاد مناكبهم تزول» رواه الترمذي.

وعن عتبة بن غزوان قال: ذكر لنا أن الحجر يلقى من مشفة جهنم، فيهوي فيها سبعين خريفًا لا يدرك لها قعرًا، و الله لتملأن، ولقد ذكر لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة، وليأتين عليها يوم وهو كضيظ من الزحام، رواه مسلم.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بلحم فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه، فنهس منها نهسة، ثم قال: «أنا سيد الناس يوم القيامة، يوم يقوم الناس لرب العالمين، وتدنو الشمس، فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون، فيقول الناس: ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم؟ فيأتون آدم» .

وذكر حديث الشفاعة، وقال: «فأنطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجدًا لربي، ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئًا لم يفتحه على أحد قبلي، ثم قال: يا محمد، ارفع رأسك وسل تعطه، واشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأقول: أمتي يا رب، أمتي، أمتي يا رب، فيقال: يا محمد، أدخل من أمتك من لا حسان عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة، وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب، ثم قال: والذي نفسي بيده أن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر» متفق عليه.

قال ابن القيم - رحمه الله - في أبواب الجنة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت