الصفحة 501 من 1034

أبوابها حق ثمانية أتت ... في النص وهي لصاحب الإحسان

باب الجهاد وذاك أعلاها وباب ... الصوم يدعى الباب بالريان

ولكل سعى صالح باب ورب ... السعي منه داخل بأمان

ولسوف يدعى المرء من أبوابها ... جمعًا إذا أوفى حلي الإيمان

منهم أبو بكر هو الصديق ذاك ... خليفة المبعوث بالقرآن

وقوله تعالى: {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ} أي طابت أعمالكم وأقوالكم، وطاب سعيكم، وطاب جزاؤكم، كما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ينادي بين المسلمين في الغزوات: «إن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة» .

وفي رواية: «مؤمنة» .

وقوله: {فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} أي ماكثين فيها أبدًا لا زوال ولا فناء ولا تحول، قال تعالى: {لاَ يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا} .

قال مقاتل: إذا قطعوا جسر جهنم حبسوا على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم، حتى إذا هذبوا وطيبوا، قال لهم رضوان وأصحابه: {سَلامٌ عَلَيْكُمْ} الآية.

وعن أبي سعيد وأبي هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة ينادي مناد: إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدًا، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدًا، وإن لكم إن تشبوا فلا تهرموا أبدًا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدًا» رواه مسلم.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من يدخل الجنة ينعم ولا يبأس، ولا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه» رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت