الصفحة 651 من 1034

يمتحن عباده بالسراء والضراء والمشقة، كما فعل بمن قبلهم، فهي سُّنة الله الجارية أن من قام بدينه وشرعه لابد أن يبتلى والعاقبة للمتقين، قال الله تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ البَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلاَ إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ} ، وقال: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} ، وقال تعالى: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الكَاذِبِينَ} ، وقال: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا} الآية.

324 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى أنه ربما كره العبد الشيء وهو خير له، وربما أحب الشيء وهو شر له، فينبغي للعبد أن يصبر ويرضى ويكل الأمور إلى علام الغيوب ويتمشى مع أقداره سرته أو ضرته، قال تعالى: {وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} ، وقال: {فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} .

325، 326، 327 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى ثلاثة أمور بها تنال السعادة والفوز والنجاح والفلاح، وهي الإيمان بالله وتصديق رسله والثبوت على ذلك والهجرة، والجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله، ونصر دينه، قال الله جل وعلا: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُوْلَئِكَ هُمُ المُؤْمِنُونَ حَقًا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} .

328، 329، 330 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت