الصفحة 659 من 1034

الحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ الآية.

372 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: تحذير الممنين عن ولاية الكفار واتخاذهم بطانة أو خصيصة وأصدقاء يسرون إليهم ويطلعونهم على شئون المسلمين، ويفضون لهم بها؛ لأنهم لا يقصرون في مضرة المسلمين، ويتمنون الضرر عليهم في الدين والدنيا، ويبدون البغضاء بأفواههم وما تكنه صدورهم أعظم.

قال الله جل وعلا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ البَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ} الآية.

373، 374، 375 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد المؤمنين وتقوية عزائمهم وإنهاض هممهم، ونهيهم عن الوهن والضعف والحزن عند المصائب ووعدهم بأنهم الأعلون، وأن العاقبة للمتقين، قال جل وعلا: {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} الآيات.

وقال عز من قائل: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ} ، وقال: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا المُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ المَنصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الغَالِبُونَ} ، وقال جل وعلا: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} .

376، 377 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: نهي المؤمنين عن مشابهة الكافرين والمنافقين الذين لا يؤمنون بقضاء الله وقدره، ثانيًا: الحث على المشاورة لما فيها من المصالح والفوائد الدينية والدنيوية.

ومن فوائدها أنها تبين مقادير العقول والأفهام، ومقدار الحب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت