الصفحة 662 من 1034

يحاربون الله ورسوله ويفسدون في الأرض بغصب الأموال والقتل والإخافة حتى لا يتجرأ غيرهم على مثل فعلهم، قال جل وعلا وتقدس: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ} الآية.

387 -ومن هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان تحريم ما يلي صيانة للعباد وحماية لهم عما يضرهم: أولًا: المنخنقة بحبل أو نحوه. ثانيًا: الموقوذة، المقتولة بعصا، أو حصى أو نحوهما. ثالثًا: المتردية، وهي الساقطة من محل كجدار، أو سطح أو جبل أو نحوه. رابعًا: النطيحة، وهي التي تنطح غيرها فتموت. خامسًا: ما أكل السبع، وهي التي تقتلها السباع، كالأسد والذئب والنمر. سادسًا: ما أهل لغير الله به، أي وما ذكر عليه اسم غير الله من الأصنام ونحوها. سابعًا: ما ذبح على النصب، أي على اسم النصب أو لأجل النصب. ثامنًا: الاستقسام الأزلام، قال الله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ المَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ} الآية، وبعض ما في الآية مذكور في موضع آخر.

388 -ومن هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان حل ما يلي رحمة من الله للعباد، أولًا: إرشاد العباد إلى حل ما يستطاب أكله ويشتهى، وهو كل ما فيه نفع للعباد دون ما يضر بالعقل أو البدن أو يستخبث.

ثانيًا: حل ما صادته الكلاب المعلمة. ثالثًا: إباحة طعام أهل الكتاب.

رابعًا: حل نكاح الحرائر العفيفات من الذين أوتوا الكتاب، قال الله تعالى: {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ المُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت