الصفحة 725 من 1034

وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ.

680 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر قصة شعيب -عليه السلام-؛ لما فيها من العبر والتذكير والاتعاظ وتقوية الإيمان وزيادته، وهذا في كل قصص الأنبياء -عليهم السلام-، بدأ كغيره أولًا بالدعوة إلى التوحيد، ثم طالب قومه بإيفاء الكيل والميزان؛ لأن التطفيف كان شائعًا فيهم، وقد توعد الله المطففين بالويل، والقصة مبسوطة في «سورة الأعراف» ، وفي «سورة هود» ، وفي «سورة الشعراء» .

قال الله جل وعلا وتقدس: {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُوا الكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا} .

681 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان الأشياء التي نهاهم عنها شعيب -عليه السلام-:

أولًا: نهاهم عن قعودهم في الطرقات التي توصل إليه مخوفين من يأتي إليه ليرجع عنه قبل أن يراه ويسمع دعوته.

ثانيًا: صدهم من وصل إليه وآمن به بصرفه عن الثبات على الإيمان.

ثالثًا: ابتغاؤهم جعل سبيل الله المستقيمة معوجة الطعن، وإلقاء الشبهات والتشكيكات المشوهة لها.

قال تعالى: {وَلاَ تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا} .

682، 683 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: الترهيب والتحذير من تطفيف الكيل والوزن والإفساد في الأرض.

قال تعالى: وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت