الصفحة 754 من 1034

فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا.

ثالثًا: الأمر بالحكم بالحق والتحذير من إتباع الهوى، قال تعالى: {يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعِ الهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ} .

817 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد المؤمن إلى أن يكون قويًا في طاعة الله، وأن لا يركن إلى العجز والكسل، فقد مدح الله داود على قوته.

قال تعالى: {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ} أي القوة على عبادة الله.

818 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر قصة أيوب -عليه السلام- للاعتبار والاتعاظ والاقتداء به في صبره على البلاء، قال الله جل وعلا: {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ} ، وقال: {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} .

819 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى أن من صبر ولم يتضجر والتجأ إلى الله يعوضه ويثيبه، قال تعالى مخبرًا عن أيوب: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ} ، وقال: {وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لأُوْلِي الأَلْبَابِ} .

820 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى قدرة الله، حيث نبع الماء بسرعة لأيوب -عليه السلام-، قال تعالى: {ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} فاغتسل وشرب، فذهب عنه الضر والأذى، وقال تعالى: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت