فهرس الكتاب
أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا.
ومنها: أنه - صلى الله عليه وسلم - أمر أن يعبد الله مخلصًا له الدين، فيجب على جميع العباد أن يعبدوا الله مخلصين له الدين، ومنها: أنه أمر - صلى الله عليه وسلم - أن يقول لهم: إني أخاف عذاب يوم القيامة، ففي ذلك زجر عن المعاصي، قال الله جل وعلا: {قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ} إلى قوله: {قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي} .
834 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان الخاسرين حقيقة وأنه لا خسران يساوي خسرانهم ولا عقوبة تدانيه، فالخاسر حقيقة هو الذي يخسر نفسه وأهله؛ لأنهم إن كانوا من أهل النار، فقد خسروهم كما خسروا أنفسهم، وإن كانوا من أهل الجنة، فقد ذهبوا عنهم ذهابًا لا رجوع بعده، قال الله جل وعلا: {قُلْ إِنَّ الخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ أَلاَ ذَلِكَ هُوَ الخُسْرَانُ المُبِينُ} .
835 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: وصف شدة عذاب أهل النار للتخويف والاتعاظ والانزجار والجد والاجتهاد في الباقيات الصالحات، قال الله جل وعلا: {لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ} .
وقال: {لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ} .
وقال: {سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وَجُوهَهُمُ النَّارُ} .
وقال: {يَوْمَ يَغْشَاهُمُ العَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ} .
وقال: {فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ} الآية.
836 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر البشارة والثناء و المدح