الصفحة 781 من 1034

943، 944 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: التحذير من الجراءة على الله في شرع ما لم يشرعه الله من تحريم ما أحل، وتحليل ما حرم.

ثانيًا: الرد على القوانين الوضعية، قال الله تعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} .

945 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى صدق النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأن ما جاء به حق؛ لأن من سنن الله إبطال الباطل، ونصرة الحق، وقد أيد الله النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنصر والقوة، قال الله جل وعلا وتقدس: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِن يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ البَاطِلَ وَيُحِقُّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} ، وقال: {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ * لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الوَتِينَ} ، وقال تعالى: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا} إلى قوله: {وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا} ، وقال: {هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ} .

946، 947 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: التنبيه على خلق من وأما غير المؤمنين فيطلبون تعجيلها لشدة إنكارهم لها ولتكذيبهم بها، وعنادهم، وتعجيزهم لربهم، قال الله جل وعلا وتقدس: {يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الحَقُّ أَلاَ إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ} ، وقال: {يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ} ، وقال تعالى في صفة المؤمنين: {الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُم مِّنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ} ، وقال: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ} ، وقال تعالى: {وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا} ، وقال: {إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا} ، وقال: {يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ القُلُوبُ وَالأَبْصَارُ} ، وقال في حق الآخرين: بَلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت