الصفحة 782 من 1034

كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا.

948 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: التنبيه على لطف الله بعباده، ورزقه لمن يشاء دون مانع ولا حائل، قال الله جل وعلا: {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ القَوِيُّ العَزِيزُ} .

949 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: أولًا: التنبيه على أن الذين يبتغون الآخرة بإيمانهم، وأعمالهم الصالحة يضاعف الله لهم ذلك الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وأن من كان يريد بأعماله وكسبه حرث الدنيا وهو متاعها أخلاق الناس بصورة عامة، وهو ميلهم إلى تجاوز الحد والظلم والبطر، إذا ما بسط الله لهم الرزق ووسع عليهم أسبابه.

ثانيًا: تقرير بأن حكمته تعالى اقتضت من أجل ذلك أن تكون أرزاقهم بأقدار معينة، وفقًا لما يعلم من أحوالهم وأخلاقهم فهو الخبير البصير بعباده.

قال الله تعالى: {وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الأَرْضِ وَلَكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ} .

950 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: التنبيه على أن الله عز وجل هو الذي ينزل المطر بعد ما يكون الناس قد يئسوا وانقطعت أمالهم، قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الوَلِيُّ الحَمِيدُ} ، وقال: {وَإِن كَانُوا مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِم مِّن قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ * فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمةِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي المَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيٍْ قَدِيرٌ} .

951 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: التنبيه إلى أن الناس لتوغلهم في المادة وتعلقهم بالدنيا وحطامها الفاني، ولأنهم لا يعملون إلا لغرض يظنون الظن السيئ بمن يقوم بعمل الخير، ويدعو إليه، ويدعو إلى العمل الصالح، فهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت