فهرس الكتاب
أن يزول.
ثانيًا: الترغيب في الإقبال على الآخرة، والاستعداد لها ببيان أن ما عند الله خير وأبقى للذين يؤمنون به، ويتوكلون عليه، قال الله جل وعلا وتقدس: {فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} ، وقال: {بَلْ تُؤْثِرُونَ الحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى} ، وقال تعالى: {قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلًا} .
959 -966 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان صفات المؤمنين التي ينيلهم الله بها الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة، فمن أراد الاتصاف بها، فهي فيما يلي:
أولًا: الإيمان الله وتصديق رسله.
ثانيًا: أنهم يتوكلون على الله.
ثالثًا: أنهم يجتنبون كبائر الإثم، والفواحش كالقتل، والزنا، واللواط، والسرقة ونحو ذلك مما ينكره الشرع، والعقل، والطبع السليم.
رابعًا: أنهم إذا غضبوا كظموا غيظهم.
خامسًا: أنهم أجابوا ربهم إلى ما دعاهم إليه، وانقادوا لطاعته.
سادسًا: أنهم أقاموا الصلاة.
سابعًا: أنهم إذا حزبهم أمر يتشاورون فيما بينهم.
ثامنًا: أنهم ينفقون مما آتاهم الله.
تاسعًا: إذا بغى عليهم باغ ينتصرون منه.
قال الله تعالى: وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ *