الصفحة 786 من 1034

وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ البَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ.

967، 968، 969 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر مراتب العقوبات، وهي ثلاث مراتب: عدل، وفضل، وظلم.

فالعدل: جزاء سيئة بسيئة مثلها، لا زيادة ولا نقص.

الثانية مرتبة الفضل، والإصلاح، والصفح عن المسيئ.

الثالثة: مرتبة الظلم، وهي مقابلة الجاني بأكثر من جنايته.

قال الله جل وعلا: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} .

970، 971، 972 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان أن من انتصر ممن ظلمه بعد ظلمه إياه لا حرج عليه ولا لوم ولا عقوبة ولا أذى.

ثانيًا: بيان من عليه الإثم والعقوبة، وهو الذي يبدؤ الناس بالظلم والعدوان، ويبغي، ويفسد في الأرض بغير حق.

ثالثًا: الترغيب في الصبر والعفو.

قال جل وعلا وتقدس: {وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ * إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} .

973، 974، 975 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: 1 - الحث على انتهاز الفرص، وتدارك الوقت. 2 - التحذير من التسويف. 3 - طول الأمل. 4 - الأمر بإجابة داعي الله إلى امتثال أوامره، واجتناب نواهيه.

قال تعالى: {اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت