الصفحة 787 من 1034

976 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان سعة ملك الله تعالى ونفوذ تصرفه في الملك في الخلق لما يشاء، والتدبير لجميع الأمور، وأن ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن. ثانيًا: بيان قسم هبته لعباده في النسل إلى أربعة أقسام: فمنهم من وهب له الإناث، ومنهم من وهب له الذكور، ومنهم من أعطي الصنفين، ومنهم العقيم الذي لا نسل له.

قال تعالى: {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ}

977 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان أقسام كلام الله لرسله وأنبيائه، وأنها ثلاثة أقسام: إما بطريق الوحي، أو من وراء حجاب، أو يرسل رسولًا:

قال الله جل وعلا وتقدس: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ} .

978 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: التنبيه على لطف الله ورحمته بخلقه، وذلك أنه لا يترك دعاء عباده إلى الخير، وتذكيرهم بالقرآن، وإن كانوا مسرفين معرضين عنه، بل يأمر به ليهتدي من قدر له الهداية، وتقوم الحجة على من كتب له الشقاوة، قال الله جل وعلا وتقدس: {أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ} .

979 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: أولًا: ذكر الأدلة على كمال نعمة الله واقتداره بما خلقه لعباده من الأرض التي مهدها وجعلها قرارًا للعباد.

ثانيًا: إنزال الماء من السماء فأحيا به الأرض.

ثالثًا: خلق الأزواج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت