فهرس الكتاب
ويقال لهم: لا عذر لكم في الإعراض عن آيات الله حين كانت تتلى عليكم إلا الاستكبار والعناد، ويذكرون بما كانوا يقولونه في جحود الساعة، وشكهم فيها، وبما كانوا يقابلون به آيات الله من الهزء وباغترارهم بالدنيا وحطامها الفاني وزخارفها، ونسيانهم يوم القيامة، وتركهم في العذاب مقابل ذلك، فالجزاء من جنس العمل.
قال الله جل وعلا وتقدس: {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ المُبِينُ * وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ} إلى قوله: {وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ} .
1021، 1022، 1023 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: الحث على حمد الله وتعظيمه وطاعته، قال الله تعالى: {فَلِلَّهِ الحَمْدُ رَبِّ السَّمَوَاتِ وَرَبِّ الأَرْضِ رَبِّ العَالَمِينَ * وَلَهُ الكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} .
1024 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان أنه لا أحد أضل ولا أجهل ممن يدعو من دون الله أصنامًا ويتخذهم آلهة، وهم إذا دعوا لا يسمعون ولا يجيبون إلى يوم القيامة إذ هم في غفلة عن دعائهم؛ لأنهم أحجار ونحوها.
قال الله جل وعلا وتقدس: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ} الآيات.
وقال الخليل -عليه السلام- لأبيه: {يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا} .
وقال الله جل وعلا: وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ *