الصفحة 813 من 1034

البأس من الناس.

ثالثًا: ذكر ما يدل على وجوب طاعة الخلفاء في ذلك.

قال الله جل وعلا: {قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} .

1100 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان الأعذار المبيحة للتخلف عن الجهاد، ومنها ما هو لازم كالعمى والعرج، ومنها ما هو عارض يطرأ ويزول كالمرض.

1101، 1102، 1103 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر البشرى التي تسر المؤمنين وهو أن الله وعدهم مغانم كثيرة.

ثانيًا: أن الله كف أيدي الناس عنهم فليشكروه على ذلك.

ثالثًا: أن ذلك علامة على صدق خبر الله ووعده أنه ينصر رسله والمؤمنين ويهديهم صراطًا مستقيمًا.

قال الله جل وعلا وتقدس: {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا} .

1104، 1105 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر بشرى نسر المؤمنين بنصرهم على أعدائهم الكافرين، وأنهم لو ناجزهم المشركون لنصر الله المؤمنين عليهم، وانهزم جيش الكفرة فارًا مدبرًا، لا يجد وليًا يكلؤه ويحرسه ولا ناصرًا يساعده.

ثانيًا: بيان أن هذه سُّنة الله في الأمم السالفة أن حزب الله هم الغالبون كما نصر يوم بدر أولياءه من المؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت