فهرس الكتاب
قال الله جل وعلا: {وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الأَدْبَارَ ثُمَّ لاَ يَجِدُونَ وَلِيًا وَلاَ نَصِيرًا} ، وقال تعالى: {وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الغَالِبُونَ} ، وقال تعالى: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ المُؤْمِنِينَ} ، وقال: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ} ، وقال: {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا} ، وقال: {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا} ، وقال: {إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} .
1106 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: التنبيه على قدرة الله ورحمته وحكمته، وهي أنه منع المؤمنين عن قتال الكافرين لوجود مؤمنين مختلطين بالكفار غير متميزين منهم، ويؤخذ من ذلك أن درأ المفاسد أولى من جلب المصالح، قال الله جل وعلا: {وَلَوْلا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوَهُمْ أَن تَطَؤُوَهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِّيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} ، وقال تعالى: {وَلاَ تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ} .
1107 - 1109 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر امتنان الله على رسوله وعلى المؤمنين بإنزال السكينة عليهم.
ثانيًا: أنه ألزمهم كلمة التقوى.
ثالثًا: ثناء الله عليهم بأنهم كانوا أحق بها وأهلها.
قال الله جل وعلا: {فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى المُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} .
1110، 1111، 1112 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: الإخبار بالبشرى بتصديق رؤيا النبي - صلى الله عليه وسلم - وتحقيق وعد الله بدخولهم المسجد الحرام.
ثانيًا: الإخبار بتحليقهم وتقصيرهم.