فهرس الكتاب
ثالثًا: أنهم لا يخافون.
قال الله جل وعلا وتقدس: {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ المَسْجِدَ الحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لاَ تَخَافُونَ} .
1113، 1114 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: الإخبار بما يؤكد صدق الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الرؤيا، قال الله جل وعلا: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الحَقِّ} .
ثانيًا: الإخبار بأن الله مظهر هذا الدين على الأديان كلها.
قال الله جل وعلا: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ} .
1115 - 1120 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان الرسول - صلى الله عليه وسلم - والمرسل إليهم، فوصفهم بأوصاف كلهم مدائح.
فأولًا: حالتهم مع الكفار، أشداء عليهم.
ثانيًا: حالتهم مع بعضهم، رحماء بينهم.
ثالثًا: حالتهم في عبادتهم، أن الصلاة والإخلاص ديدنهم في أكثر أوقاتهم.
رابعًا: أنهم يرجون بعملهم وجه الله.
خامسًا: أنهم لهم سيما يعرفون بها، أثر العبادة والتوجه إلى الله ذلك مثلهم في التوراة.
الأدلة لما تقدم: قال الله جل وعلا وتقدس: مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وَجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ