فهرس الكتاب
ثالثًا: الإخبار بأن الله أرسل رسوله بالهدى ودين الحق، بالعلم النافع والعمل الصالح.
رابعًا: الإخبار بأن الله قد تكفل بنصر دينه وإعلائه على سائر الأديان رغم أنوف الكافرين، قال الله جل وعلا: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ} ، وقال في «سورة براءة» : {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ} .
1602، 1603، 1604 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:
أولًا: الإخبار ببشارتين للمؤمنين ذكرًا بأسلوب يفيد التشويق، والترغيب، والاهتمام بما يأتي بعده، أولى البشارتين أخروية، وهي رضى الله ومغفرته وجناته، وقد قدمت في الذكر؛ لأنها خير وأبقى.
ثانيًا: دنيوية مما يحبونه، وهي النصر في الجهاد الذي يدعون إليه والفتح السهل القريب الذي سوف ييسره الله لهم.
ثالثًا: تذكير وحث ودعوة إلى التأسي، فالمؤمنون مدعوون إلى أن يكونوا أنصار الله وعليهم أن يتأسوا بالحواريين الذين استجابوا لعيسى بن مريم -عليه السلام- حينما هتف من أنصاري إلى الله، فأعلنوا أنهم أنصار الله، وكانت النتيجة لذلك أن آمنت من بني إسرائيل طائفة، وكفرة طائفة، فأيد الله المؤمنين على عدوهم، فظهروا عليهم وانتصروا.
قال جل وعلا وتقدس: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ