الصفحة 881 من 1034

بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ * وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ الآيات إلى آخر السورة.

1605 - 1612 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:

أولًا: بيان عناية الله ولطفه بعباده، وخاصة العرب ببعثه فيهم رسولًا منهم.

ثانيًا: أنهم يعرفون نسبه وأوصافه الجميلة، وأخلاقه الفاضلة وصدقه وأمانته.

ثالثًا: أنه أنزل عليه كتابه يتلو عليهم آياته التي فيها هدايتهم وإرشادهم لخير الدارين مع أنه أمي لا يقرأ ولا يكتب.

رابعًا: أنه يطهرهم من أدناس الشرك وأخلاق الجاهلية.

خامسًا: أنه يعلمهم الكتاب والحكمة.

سادسًا: بيان أنهم كانوا قبل بعثته - صلى الله عليه وسلم - في ضلال مبين، يعبدون الأصنام، ويأكلون الميتة، ويأتون الفواحش، ويقطعون الأرحام، ويسيئون الجوار، ويأكل القوي الضعيف.

سابعًا: التنبيه على منة الله على آخرين لم يلحقوا بهم في الزمان وهم من جاءوا بعد الصحابة.

ثامنًا: إرشاد العباد إلى أن إرسال هذا الرسول فضل من الله ورحمة.

قال تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ * وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} إلى قوله: وَاللَّهُ ذُو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت