فهرس الكتاب
بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ * وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ الآيات إلى آخر السورة.
1605 - 1612 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:
أولًا: بيان عناية الله ولطفه بعباده، وخاصة العرب ببعثه فيهم رسولًا منهم.
ثانيًا: أنهم يعرفون نسبه وأوصافه الجميلة، وأخلاقه الفاضلة وصدقه وأمانته.
ثالثًا: أنه أنزل عليه كتابه يتلو عليهم آياته التي فيها هدايتهم وإرشادهم لخير الدارين مع أنه أمي لا يقرأ ولا يكتب.
رابعًا: أنه يطهرهم من أدناس الشرك وأخلاق الجاهلية.
خامسًا: أنه يعلمهم الكتاب والحكمة.
سادسًا: بيان أنهم كانوا قبل بعثته - صلى الله عليه وسلم - في ضلال مبين، يعبدون الأصنام، ويأكلون الميتة، ويأتون الفواحش، ويقطعون الأرحام، ويسيئون الجوار، ويأكل القوي الضعيف.
سابعًا: التنبيه على منة الله على آخرين لم يلحقوا بهم في الزمان وهم من جاءوا بعد الصحابة.
ثامنًا: إرشاد العباد إلى أن إرسال هذا الرسول فضل من الله ورحمة.
قال تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ * وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} إلى قوله: وَاللَّهُ ذُو