الصفحة 883 من 1034

ثانيًا: بيان أن الجمعة فريضة على المؤمنين.

ثالثًا: أن الخطبتين فريضة يجب حضورهما.

رابعًا: مشروعية الأذان للجمعة.

خامسًا: معاتبة المنصرفين عن خطبة الجمعة إلى التجارة.

سادسًا: الترغيب في سماع المواعظ.

سابعًا: التزهيد في الدنيا والترغيب في الآخرة.

قال الله جل وعلا وتقدس: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا البَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} إلى آخر السورة.

1624 - 1630 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:

أولًا: وصف طريقة المنافقين في ما دار في قلوبهم من الكفر وإعلانهم الإسلام والشهادة بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - رسول الله.

ثانيًا: حلفهم كذبًا ليصدقهم المسلمون واتخاذهم هذه الأيمان وقاية يخفون وراءها حقيقة أمرهم من النفاق.

ثالثًا: أنهم صدوا عن سبيل الله وصدوا الناس عن الإيمان والجهاد، وأعمال الطاعة بسبب ما يصدر منهم من التشكيك والقدح في النبوة والقرآني وما سيأتي بيانه في آيات.

رابعًا: تقبيح مغبة ما يعلمون ووبال ما يصنعون.

خامسًا: أنهم لهم منظر وليس لهم مخبر، فهم رغم ما هم عليه من جسامة ووسامة تروقان للناظر إليهم، وما يقولونه من أقوال تعجب السامع لها، كالخشب المسندة التي لا حراك بها مطروحة بجانب الجدار لا تفهم ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت