فهرس الكتاب
معتمدًا القرآن الكريم، وما كتبه المفسرون الثقات في توضيح آياته الكريمة، والسنة النبوية المستمدة من الكتب المعتمدة، ولم يأخذ شيئًا من التوراة المحرّفة انفردت به، وخاصة التفصيلات التي لم يذكرها القرآن.
وهو كتاب ماتع.
6- «آراء خاطئة وروايات باطلة في سير الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام» لعبد العزيز السدحان.
افتتحه بمقدمة نافعة في الإسرائيليات، وسبب ورود الأحاديث الضعيفة والموضوعة في التفاسير وغيرها، وما يتعلّق بخصائص الأنبياء، مع تنبيهات وفوائد متفرقة، ابتدأه بذكر آدم - عليه السلام -، واختتمه بنبينا محمد- صلى الله عليه وسلم -، ثم عَرض للمختلف في نبوتهم.
اهتم فيه بإيراد ما اشتهر عن كل نبي عند المفسرين في تفسيرهم، وهو لا يثبت، فبيّن وجه بطلانه، مع ذكره التفسير الصحيح للآية، وإيراده لكلام أهل العلم في سبب تخطئته، مع بيان وجه الصواب، وهو كتاب جيد.
7- «الأحاديث الصحيحة من أخبار وقصص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام» لإبراهيم بن محمد العلي.
ابتدأه بقصة آدم- عليه السلام -، واختتمه بقصة عيسى- عليه السلام -، ثم ذكر صفات مشتركة بين سائر الأنبياء، وتحت كل نبي يذكر عناوين كثيرة، وتحت كل عنوان يورد ما يعضده من الحديث الصحيح بدون تعليق.
وشرطه: ألا يورد إلا حديثًا صحيحًا مع عزوه وتوثيقه والحكم عليه.
أورد فيه من أخبارهم الصحيحة ما يُحقق الهدف المنشود من الاعتبار بهم والانتفاع بلسان حالهم، وفيه ما يبعث الهمة في القلوب، ويُبعد الهموم عن النفوس.
وهو كتاب نفيس، لا يستغني عنه طالب علم.
فارس التأليف في علم الاعتقاد، الذي لا يختلف فيه اثنان من أهل السنة: «شيخ الإسلام ابن تيمية» فإنه رتّب هذا العلم، وقعّد أصوله ومناهجه، واستغرق ذلك في «مجموع فتاويه» اثني عشر مجلدًا [من الأول وحتى الثاني عشر] ، وغير ذلك من الصفات الأخرى.