فهرس الكتاب
قرر فيه ما أنكرته «المعتزلة» و «القدرية» و «الجهمية» و «الحرورية» و «الخوارج» و «الروافض» .
جمع فيه في الاستدلال بين المنقول والمعقول، وقد صاغه على سبيل المناظرات الكلامية، واعتنى فيه بذكر شبهات أهل الباطل، وردها بالمنطق العقلي.
وابتعد عن الأساليب الكلامية والألفاظ المنطقية.
تميّز بالشمولية لأكثر المباحث، ويُؤخذ عليه نسبة القول بخلق القرآن «لأبي حنيفة» ، وهو بريء منه، وكثرة عرض الشبه.
5- «مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين» لأبي الحسن الأشعري.
كتاب متوسط، من أوائل ما صُنِّف، أبرع من كتب في المقالات، وأثبتهم وأوثقهم.
ذكر فيه جملة المقالات المعروفة لأهل الملة المحمدية، وأشار إلى أشهر رجالها، وبيّن ما انفرد كل واحد منهم بالقول به، واستوعب فيه جميع اختلافهم ومقالاتهم؛ أشاد به «ابن تيمية» وأثنى عليه.
6- «شرح السنة» للبربهاري.
مصنّف جليل، وكتاب نفيس، على طريقة أهل السنة والجماعة، عبارة عن جمل واضحة مختصرة، لخّص فيها المصنِّف أهم معتقدات أهل السنة والجماعة، وما يُلحق بها من عبادات ومعاملات وآداب، مع شرحها أحيانًا بإيجاز.
والمصنّف لم يذكر الأدلة العقلية، وذكر بعض الأحاديث والآثار، مع حذف الأسانيد والآثار أكثر من الأحاديث.
ومسائله غير مرتّبة، وفيه تكرار لبعض المسائل، وأدخل بعض المسائل المختلف عليها من الأحكام العملية كـ «الرجم» و «المسح على الخفين» ونحو ذلك.
وقد نقل معظم الكتاب تلميذه ابن بطّة في «الإبانة الصغرى» ، ونقل عنه «ابن أبي يعلى» و «ابن تيمية» و «الذهبي» و «ابن عبد الهادي» و «ابن مفلح» وغيرهم.
وقد رتّبه وشرحه: عمرو عبد المنعم سليم في «رياض الجنة شرح وترتيب شرح السنة» وهو شرح وسط نافع.
7- «مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني» لابن أبي زيد القيرواني.
متن مختصر مفيد، على طريقة السلف، جعلها مصنِّفها في مقدمة كتابه «الرسالة» وهي متن في فقه المالكية.