فهرس الكتاب
تناول فيه ثلاثة موضوعات أساسية: 1- سب الله تعالى، وسب النبي- صلى الله عليه وسلم - وأزواجه وأصحابه، وحكم الساب من مسلم وكافر. 2- شروط عقد الذمة ونواقضه، وحكم الذمّي إذا سبّ. 3- ضوابط التكفير.
وهو كتاب ماتع.
20- «درء تعارض العقل والنقل» لابن تيمية.
وهو ردٌّ على من ادعى أن الأدلة السمعية ظنيّة الدلالة أوالثبوت في العقيدة، وأنه يمكن ردُّها أو تأويلها إذا تعارضت مع العقل.
وقرّر أنه لا يمكن التصادم بين النقل الصحيح والعقل الصريح، وشدّد فيه في الرد على «الرازي» الذي قال بالمعارض العقلي؛ ثم تطرّق إلى الكلام على أدلة القرآن والسنة العقلية، وأنها أقوى في الدلالة من أدلة «الفلاسفة» و «المتكلِّمين» واستطرد الحديث عن الفِرَق، ومسائل عديدة.
وهو كتاب قيّم.
21- «منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية» لابن تيمية.
ويُسمى بـ «منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزال» .
وهو كتاب عظيم، ومصنّف حافل، أتى فيه بأشياء عجيبة حسنة فريدة.
عَرض فيه لكثير من مسائل العقيدة، مثل: الصفات، والقدر، والإيمان، وأساليب الفلاسفة والمتكلّمين في الاستدلالات العقلية، وغير ذلك.
صنّفه ردٌّ على كتاب «منهاج الكرامة في معرفة الإمامة» لشيخ الرافضة أبي منصور الحسن بن يوسف بن مطهّر الحلِّي، المشهور عندهم بالعلاّمة؛ فنّد فيه جميع مزاعمه، ونسفها نسفًا، وأبطل حُججه، وقال: هو خليق أن يُسمِّي كتابه «منهاج الندامة» .
بيّن فيه جهل الرافضة وضلالهم وكذبهم وافترائهم، وأنه بينهم وبين اليهود مشابهة في الخُبث واتباع الهوى، وبينهم وبين النصارى من المشابهة في الغلو والجهل.
كما بين أن الرافضة لم يدخلوا في الإسلام رغبة ولا رهبة، ولكن مقتًا لأهل الإسلام، وبغيًا عليهم.
كما وضّح بجلاء فساد أصول الشيعة في الرواية، وقد ردّ فيه على الفِرَق الضالة، وخاصة الشيعة الإمامية الإثنى عشرية، ونَقَد الفِرَق على اختلاف مناهجها وآرائها.