فهرس الكتاب
اختصره الذهبي وسماه «المنتقى من منهاج الاعتدال» .
وقام شريف بن علي الراجحي، ووضع أسئلة من عنده، ونقل كلام «ابن تيمية» من المنهاج، ووضعها جوابًا للسؤال بنصّه، تقريبًا للمنهاج، في (62) سؤالًا، وسماه «إعانة المحتاج من كتاب المنهاج» .
وكتاب «المنهاج» لابن تيمية، ينبغي لطالب العلم العناية به، والقراءة فيه، فيه من العلوم ما لا يعلم قدره إلا من قرأه ولا يَستغني عنه طلاب العلم، لأنه يتكلم على كُبرى فِرَق الشيعة في عصرنا الحاضر.
22- «الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» لابن تيمية.
صنّفه ردٌّ على كتاب ورد من قُبرص، فيه الاحتجاج لدين النصارى بما يحتج به علماء دينهم من الحجج السمعية والعقلية.
ويُعتبر ردٌّ على النصارى، فقد أورد الشبه التي أوردها الكاتب النصراني، فناقشها وفنّدها وردّ عليها، مثل: أن محمدًا- صلى الله عليه وسلم - بُعِث إلى العرب خاصة، وأنه عليه الصلاة والسلام أثنى على دينهم، وأن نبوات الأنبياء كالتوراة والإنجيل والزبور تشهد لدينهم وما هم عليه من الاتحاد والتثليث ونحوها: أنه حقٌّ وصواب.
وقرّر طريقته في الردّ، وأنها تعتمد على العلم والعدل، وجلّى سبب ضلال النصارى وأمثالهم من أهل البدع.
والمصنّف أراد به إعلان الإسلام بين النصارى، وبيان حقائقه مقارنًا بما عندهم، ليتبين لهم الحق؛ وبيان حقيقة المسيح - عليه السلام - ودعوته.
وقد عرض فيه هيمنة القرآن العظيم على ما سبقه من الكتب المنزلة، وبيّن اختصاص محمد- صلى الله عليه وسلم - بشريعة هي أفضل شرعة، وأن دين الأنبياء واحد وهو الإسلام، وإن اختلفت شرائعهم.
وتحدّث فيه عن البشارات والنبوات وغير ذلك.
وهو كتاب عظيم، ينبغي الاهتمام به لمن يتصدى لدعوة النصارى؛ لا يُستغنى عنه.
23- «الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية» لابن القيم.
وتُسمى بـ «القصيدة النونية» ، نظمٌ يبلغ (5949) بيتًا.