فهرس الكتاب
تميّز بالعدل مع خصمه، حيث يذكر ما فيه من حق وباطل، وتميّز أسلوبه بالبيان والجاذبية، وحسن الصياغة والعرض، والإكثار من المُحسّنات اللفظية مع قوة المعنى، وعمق الفكرة، وحسن السياق والترتيب.
إلا أنه يستطرد أحيانًا، ويكرر أحيانًا أخرى.
وقد زيّنه بأن ذكر فيه مناهج عامة وقواعد كلية، ترسم منهجًا مستقلًا لمعالجة كثير من انحرافات الفِرَق، واختلاف الناس، وتكشِف الكثير من مناهج وطُرُقِ المخالفين للحق في عصرنا الحاضر.
والكتاب مفقود نصفه، وطُبِع نصفه الآخر، وهو من آخر مؤلفاته.
وقد اختصره محمد بن نصر الموصلي في «مختصر الصواعق المرسلة» ، وهو مختصر جيد.
26- «هداية الحيارى في الرد على اليهود والنصارى» لابن القيم.
ويُسمى بـ «هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى» .
وهو كتاب نفيس، عبارة عن أجوبة عن أسئلة تقدّم بها بعض الملحدين، فأجاب عليها بعض المسلمين، وجاء فيها: «إنما قام الإسلام بالسيف لا بالكتاب» ؛ وكانت إجابة لم تشفِ الغليل، فانبرى «ابن القيم» وأجاب إجابة موفّقة مسدّدة، جاء فيها: «دين الإسلام قام بالكتاب ونفذه السيف» .
وقد ضمّنه أجوبة ماتعة في تقرير نبوة محمد- صلى الله عليه وسلم -، وكذا جملة من فضائح أهل الكتاب، وما هم عليه من ضلال وشرك.
والكتاب لا يستغني عنه طالب علم أو داعية يتعرض للطعن في الإسلام.
27- «شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» لابن القيم.
مصنّف نفيس، تناول فيه ركن الإيمان بالقضاء والقدر، ومراتب القدر، ووجوب الإيمان به، وحكمة الله تعالى فيه، وأفعال العباد بين الكسب والجبر.
وردّ فيه على من يحتج بالقدر في مسائل شتى.
28- «العواصم والقواصم في الذّب عن سنة أبي القاسم» لابن الوزي اليماني.
كتاب ماتع، عرض فيه كثيرًا من مباحث العقيدة والحديث والأصول؛ بطريقة جمع فيها بين الرواية والدراية، واستوعب فيه مذاهب المتقدمين والمتأخرين.