فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 265

«حاشية الشرقاوي» وتُسمى حاشية التحرير. شرحٌ غير مختصر، وهي حاشية فريدة.

1- «المختصر في الفقه» لأبي القاسم الخِرَقي.

ويسمى «مختصر الخِرَقي» .

وهو متن معتمد في المذهب، وهو الكتاب الأول عند الحنابلة.

مختصر نافع، موجز جامع، ليس له نظير، حيث جمع بإحكام مذهب الإمام، وساق مسائله بيسر واختصار، ولهذا كان الأقدمون يحفظونه كما يحفظون الآيات، ويستشهدون بنصوصه.

شرحه كثير من فقهاء المذهب، ولعلّ أكثرها كانت موجزة أو متوافقة، يُكتفى ببعضها عن بعض؛ زادت شروحه على ثلاثمائة شرح (300) .

و «مختصر الخرقي» تلخيص لفقه الإمام أحمد، لخّصه الخرقي مما جمعه الخلال في كتابه «الجامع لعلوم أحمد بن حنبل» .

ومن أبرز الشروح:

1- «المغني شرح مختصر الخرقي» لابن قدامة.

من أجل وأشهر وأوفى شروح المختصر، كتاب نفيس، بليغ في المذهب، جامع لمسائله ورواياته.

تعب عليه، وأجاد فيه ، وجمّل به المذهب.

وقد استفاد كثيرًا من كتب أبي بكر ابن المنذر، ومن كتابي «التمهيد» و «الاستذكار» لابن عبد البر.

ويُعدّ موسوعة في الفقه المقارن، حيث اعتنى بذكر الخلاف والأقوال والأدلة، وتحرير المسائل.

ويعتبر تلخيصًا لمذاهب فقهاء المسلمين المجتهدين بأدلتها في أمهات الأحكام ومهمّات المسائل.

لم تطب نفس «العز بن عبد السلام» بالفتيا، حتى صار عنده نسخة من «المغني؛ وقال محمد رشيد رضا: «إذا يسّر الله تعالى كتاب المغني من يطبعه، فأنا أموت آمنًا على الفقه الإسلامي أن يموت» .

وهو مصنّف للمتقدمين.

2- «شرح الزركشي على مختصر الخرقي» .

يعتبر من أوفى الشروح بعد «المغني» وأعمقها علمًا، وأحسنها ترتيبًا وتنسيقًا.

يعتني بذكر الأحاديث والأخبار، ويهتم بتحقيق المسائل في الغالب.

اقتصر فيه على المذهب، وقلّ أن يترك مسألة فيها خلاف بين الأئمة إلا ويروي فيها عن أحمد روايات توافق مذاهبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت