فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 265

وهو أحسنها، ومن أجمع كتب المذهب؛ شرحٌ حافل ونافع، واضح العبارة، درّة كتب المتأخرين، وعليه المعوّل في المذهب، وعليه العمل في الفتوى والقضاء في البلاد النجدية السعودية، ذلك لأن مسائله محرّرة، مقرونة بالدليل والتعليل ومناقشة أدلة المخالفين في بعض المواطن؛ ويقال له: مكنسة المذهب.

6- «منتهى الإرادات في الجمع بين المقنع والتنقيح وزيادات» لابن النجار الفتوحي.

من أمتن كتب المذهب، وحيد في بابه، فريد في تبويبه واستيعابه، ولذا عُدّ من المواهب.

حُرّرت مسائله على الراجح في المذهب.

جمع فيه مؤلفه بين «المقنع» لابن قدامة، و «التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع» للمرداوي.

ويعتبر «التنقيح» مقتضب من «الإنصاف» للمرداوي؛ و «التنقيح» يُعدّ تصحيحًا لغالب كتب المذهب، مع زيادات زادها، هي فوائد شوارد عزيزة، لا غنى لطالب العلم عنها، ومن يريد معرفة دقائق فروع المذهب؛ وغالب استمداده من «الفروع» لابن مفلح.

اعتمده المتأخرون، وعكفوا عليه، وهجروا ما عداه، كسلًا منهم، ونسيانًا لمقاصد علماء المذهب، وصار عليه مدار الفتوى، ومرجعًا للقضاة في المحاكم السعودية.

وقرّر المتأخرون من الحنابلة: أن العمدة في المذهب ما اتفق عليه «الإقناع» و «المنتهى» ، وإلا ما انفرد به أحدهما؛ فإن اختلفا: فالعمل بما في «المنتهى» ، إذ هو أقعد.

ومن أبرز شروحه:

1- «معونة أولي النهى شرح المنتهى» لابن النجار الفتوحي.

وهو أهمّها، فشارحه هو مؤلفه، وصاحبه أدرى بما فيه.

ويعتبر من الشروح المتقنة، الحاوية الشافية.

اعتنى فيه بالاستدلال والنقول مع التوثيق.

واستمد شرحه من عشرات الكتب، تزيد على المائة مصنّف.

2- «دقائق أولي النهى في شرح المنتهى» للبهوتي.

وهو شرح نفيس، جمعه من «معونة أولي النهى» شرح ابن النجار، ومن شرحه نفسه على الإقناع «كشّاف القناع» .

اهتم فيه بذكر الدليل.

3- «إرشاد أولي النُهى لدقائق المنتهى» للبهوتي.

وهي حاشية فريدة، وتعليقات نافعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت