فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 20 من 206

يقول الله تعالى: ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) ( محمد: 7 ) .

ويقول: ( إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا ) ( الأنفال: 65) .

ويقول: ( إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ) ( الأنفال: 29)

ويقول: ( فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى ) ( الليل: 5 -10) .

ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( من أحب أن يبسط له في رزقه، وأن ينسأ له في أثره، فليصل رحمه ) ( متفق عليه من حديث أنس ) .

ويقول صلى الله عليه وسلم: ( من يكن في حاجة أخيه يكن الله في حاجته ) ( متفق عليه من حديث ابن عمر ) .

ويقول: ( من يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ) ( رواه ابن ماجه من حديث أبي هريرة ) .

ومن القضايا الجديرة بالتوقف أيضا في هذا النطاق، ما يمنحه الاجتهادي المقاصدي أو الثقافة المقاصدية من نقلة منهجية وأنظمة معرفية في المجال التربوي أو بناء العملية التربوية والتعليمية، وتربية العقل بشكل أخص .

حيث يتم من خلال استيعابها وتشربها ثقافيا، التحول من عملية التلقين والتلقي والقبول والتوارث الاجتماعي للتقليد، إلى عملية التفكير والفاعلية والمناقشة والفحص والاختبار والمراجعة والاستدلال والاستقراء والاستنتاج، وبناء العقل الفاعل الناقد والشخصية الاستقلالية، التي تمتلك المعايير والمفاتيح والمنهج الصحيح للنمو والترقي، تمتلك معايير القبول ومعايير الرفض، ومفاتيح البحث والنظر، وبذلك يكون العطاء التربوي والتعليمي من أبرز ما يميز نظرية المقاصد أو الاجتهاد المقاصدي، حيث ينقل الفرد من العطالة إلى الفاعلية ويمنح للعقل دليل التفكير، وللطاقات دليل التشغيل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت