الصفحة 10 من 52

التوليدية العربية عن النحو العربي لا نسقيته؛ إذ يفرد لكل مقولة بلاغية أو نحوية بابًا ثم يرفقها باستثناء.

فالقرآن هو الذي يُوَجِّه الإعراب وله سرُّه البياني المتفرد، فهو ليس شاهدًا شعريًا يجوز عليه التأويل، فكيف لدارسٍ أَخَذَ العربية من القواميس والمعاجم وتعلَّم من مستشرقين أن يبرز في النحو، ويجادل فيه، وهو الذي ترجم (( أم القرآن ) )بوالدة القرآن وترجم قوله تعالى: {عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} [التوبة: 102] . بـ Peut-etre- Dieu se repentira-t-Il en leur faveur والتي تعني [1] (( عسى الله أن يندم لصالحهم ) )وسنرى ذلك مفصلا في الإحداثية الثالثة.

يستند جاك بيرك في استنباطاته النحوية إلى نولدكه ليحكم على القرآن بالتفرد النحوي، ويقصد من ذلك أن في القرآن شذوذا نحويا قياسًا على القواعد النحوية المعمول بها، وقد عمل وبحث واستنبط بسرعة أن (( العقيدة فيها حسابات غريبة ) ).

لنتحقق من صحة هذا الافتراض ولنبرز خروجه عن جادة الصواب وقصور علمه بالعربية.

الشاهد الأول: قال تعالى:

أراد بيرك تصويب ما بدا له خطأً، وقال: إن المفروض أن تُقرأ: إن

(1) جاك بيرك. 21 الله فهرس - صلى الله عليه وسلم - - صلى الله عليه وسلم - - - فهرس - رضي الله عنه - - صلى الله عليه وسلم - - صلى الله عليه وسلم - فهرس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت