الصفحة 13 من 52

الشواهد في هذه الآية هي:

أ- الراسخون في العلم.

ب- المقيمين الصلاة.

ج - المؤتون الزكاة.

د- المؤمنون بالله.

يقول جاك بيرك: (( على أي حال هناك تراث يرجع إلى عائشة ويتحدث عن خطأ النساخ [1] ! كيف نفسر ورود (( المقيمين ) )الموضوع بين جمعين مرفوعين بالواو وهو يقوم بالدور نفسه في الحصر! قد يطابق تناوب الحالين فروقا نوعية دقيقة )) . يقول جاك بيرك [2] : (( الراسخين ) )هو الصواب )) . ظنًا منه أنها اسم (( لكن ) )بتضعيف النون أي جعلها عاملا ناسخا، ومن ثم تراءى له أن (( الراسخون ) )اسمها فاستوجب النصب، والصواب أنها (( لكنْ ) )بتسكين النون لا تعمل والراسخون مبتدأ مرفوع أما (( المقيمين ) )فقرأها بالرفع والواو ظنا منه أنها معطوفة على نائب الفاعل

(1) (*) رد العلماء القول بأن ذلك من خطأ الناسخ وتكلموا في الحديث المشار إليه الوارد عن عائشة رضي الله عنها من جهة المتن والسند.

(انظر: تفسير الطبري:(2/ 26) ، ومجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية: (15/ 252) ، وانظر تفصيل الكلام على الحديث المذكور في التعليق على كتاب الإتقان للسيوطي: (4/ 1236) طبعة مجمع الملك فهد). [اللجنة العلمية] .

(2) يستند جاك بيرك إلى قول شاذ ولا يقع عليه الإجماع مثل ما ذكر ابن جرير أنها في مصحف ابن مسعود، والمقيمون الصلاة، قال: والصحيح قراءة الجميع ردا على من زعم أن ذلك من غلط الكتاب. تمام حسان المرجع السابق ص 173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت