الصفحة 17 من 52

فاطر مستعينا بالشعر الجاهلي وحين أعجبه ذلك نصح الحفاظ بالعودة إلى الشعر الجاهلي لأنه (( ديوان العرب ) )قال بيرك:

(( ما كان التناول للدين المنتصر

وأن الشعر غير الديني عند العرب لم يكن قد قال كلمته الأخيرة بعد )) .

ب-شملت تأويلاته بنية الأفعال وبنية الأسماء والضمائر كما في قوله تعالى في سورة الأحزاب:

{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الأحزاب: 50] .

يزعم بيرك أن بعض الأسماء وردت على صيغ الجمع وبعض الأسماء على صيغ المفرد، مما جرَّه حسابات غريبة، لكن ما لم يعلمه جاك بيرك أن أسلوب العربية يجعل المفرد يحتمل معنى العموم مثل (( كلمة ) )فقد تطلق على مجموع الكلام، وقد تطلق على المفرد، فبنات عمك أي كل عم لك، والتوزيع بين المفرد والجمع جائز حتى في الصياغة الأدبية، فخلاف المفسرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت