الصفحة 4 من 52

من قبيل [1] :

1 -القراءة التعاقدية.

2 -القراءة الاستعراضية.

3 -القراءة الاستكشافية.

4 -القراءة الصنافية.

5 -القراءة الحفرية.

6 -القراءة النقدية السجالية.

فكل قارئ منتسب إلى إحدى هذه القراءات يرغب في تشييد حقيقة لممارسة الحق في مساءلة التراث الديني، وفي مقدمته النص القرآني توصيفا

(1) (*) - القراءة التعاقدية: مدارها التساؤل عن غاية هذا المبحث ولماذا يدرس؟ وما موقعه من الأنشطة القرائية الأخرى، من جنسه وينصب اهتمام هذه القراءة على تطوير المفاهيم ونحتها وتخصيبها واستبدالها.

-القراءة الاستعراضية: غايتها الكشف عن حمولة مبحث الإعجاز القرآني، وموقع الإصدارات الحديثة منه وسيرورة تلقيها للخطابات السالفة للإعجاز.

-القراءة الاستكشافية: يتم فيها ملاحقة كل القراءات السالفة لبلورة تصور جديد ينهض على تأويل جديد للنصوص نفسها التي قرئت من قبل، وملاحقة التصورات وتحويلها إلى مفاهيم إجرائية وإعادة إنتاجها من جديد، وفق منظور قرائي مرن لممارسة التنظير والتأويل.

-القراءة الصنافية: تتخد هذه القراءة بعدا ديداكتيكيا، إذ تعمل على ملاحقة كتاب معين لتنضيد العلاقة الجامعة بين مفاهيمه والمفاهيم المشغلة في العملية البحثية وذلك بغية البحث في أصولها المرجعية وإعادتها إلى أصولها المعرفية.

-القراءة الحفرية: وتعنى بالمكتسبات التي يحققها مشروع البحث في إعجاز القرآن، ثم تحديد الوشائج بين القراءات المتعددة.

-القراءة النقدية المساجلة: يتم فيها استخلاص تقاطع القراءات وتحديد أفقها ومقارنة حدود تمثلها للموضوع المدروس وتعاقدها وتساندها وتصارعها قراءة وتفسيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت