الصفحة 30 من 52

وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم، إلامنعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله تعالى إلا جعل الله بأسهم بينهم»، ورواه الحاكم من حديث ابن بريدة بنحوه ورواه مالك. بنحوه موقوفا على ابن عباس رضي الله عنهما بلفظ «ما ظهر الغلول في قوم إلا ألقى الله في قلوبهم الرعب، ولا فشى الزنا في قوم إلا كثر فيهم الموت، ولا نقص قوم المكيال والميزان إلا قطع الله عنهم الرزق، ولا حكم قوم بغير حق إلا فشى فيهم الدم ولا خفر قوم العهد إلا سلط الله عليهم العدو» .

ورفعه الطبراني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في معجمه من حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «ما طفف قوم كيلا، ولا بخسوا ميزانا إلا منعهم الله القطر، وما ظهر في قوم الزنى إلا ظهر فيهم الموت، وما ظهر في قوم الربا إلا سلط الله عليهم الجنون ولا ظهر في قوم القتل يقتل بعضهم بعضا إلا سلط الله عليهم عدوهم ولا ظهر في قوم عمل قوم لوط إلا ظهر فيهم الخسف وما ترك قوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا لم ترفع أعمالهم ولم يسمع دعاؤهم» وروي الإمام أحمد عن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من قوم يظهر فيهم الربا إلا أخذوا بالسنين وما من قوم يظهر فيهم الرشا إلا أخذوا بالرعب» السنة: العام المقحط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت