وقال تعالى على لسان إبليس لعنه الله: [قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمْ الْمُخْلَصِينَ (83) ] [1] . وقال تعالى: [وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا (23) ] [2] . وهي الأعمال التي كانت على غير السنة، وأريد بها غير وجه الله [3] .
أحاديث من السنة تدعو إلى الإخلاص
عن عمر بن الخطاب÷ قال: سمعت رسول الله"يقول:( إنما الأعمال بالنيات، وإنما"
لكل امرىء ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت
هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه) [4] .
قال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين: ( على المسلم أن يستحضر النية ولابد له في جميع العبادات من ثلاثة أشياء:
1_ نية العبادة.
2_ أن تكون لله.
3_ أنه قام بها اميثالًالأمر الله [5] .
(1) سورة ص الآية (83،82)
(2) سورة الفرقان الآية (23) .
(3) مدارج السالكين (2/93) .
(4) رواه البخاري ومسلم واللفظ لمسلم (2/1515ح 1907) و البخاري (1/2) كتاب كيف كان بدء الوحي باب كيف كان بدء الوحي.
(5) شرح رياض الصالحين لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين (1/ 10) .